السيرة الشخصية



الشيخة خولة بنت أحمد بن خليفة السويدي


خولة بنت أحمد بن خليفة السويدي حَرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني في دولة الامارات العربية المتحدة ،من مواليد إمارة أبوظبي، تربّت في بيت علم وأدب وثقافة كان لوالدها الدور الكبير في نَهلِها من العلم الذي ساعد على تأسيس ثقافتِها وعلمها،وممّن كان له الدور الأكبر في تأثّرها الأدبي والفكري، هو شقيقها الأكبر الشاعر والمفكّر والأديب وعالم الفلك سعادة محمد بن أحمد بن خليفة السويدي، الذي من مَعينهِ نهلت الفكر والأدب في كل حين. لقد إعتبرته العرّابَ لها في مسيرة فكرها، وهو المرشد والموجّه الذي طالما نهلت من فكره التوجّه السليم والعلم الحكيم. إنه لا يكاد يبارح ذاكرتها له منذ الصغر، كلما جالسها وسألها: ما هو الكتاب الذي تقرأين، فمزاولة السؤال والحثّ على القراءة للكتاب الصحيح هو المنهاج الذي اتبعه في تأسيسها. وتؤكد في حديثها قائلة: "لطالما اختصر أخي الحبيب محمد بن أحمد السويدي عليَّ الزمنَ في إنتقاء ما يستحق القراءة وإثراء الفكر بالشكل السليم".

دراستُها

أكملت دراسَتَها الجامعيّة في كليات التقنية العليا، حيث نالت الامتياز بمرتبة الشرف الأولى في بكالوريوس إدارة الأعمال. ولم يتوقف طموحها عند حدّ التعليم الجامعي، ولكنها رسمت لنفسها خارطة التنوّع والتطوّر الفكري والتعلّمي، ونالت شهادات عدّة في مجالات متفرقة من الولايات المتحدة الأمريكية، وتخصّصت في كلٍّ من دبلوم فن التصوير الفوتوغرافي وفن تصميم الديكور الداخلي وشهادة الدبلوم في الرياضة ونظام التغذية وفن الرسم الكلاسيكي، ومن ثَمّ درست فنون الموسيقى بشتّى مجالاتها وتخصّصت في الآلات الوترية. وّاستمرّ تطور طموحاتها في التعمق في فن الخطوط العربية، وعوالمها الثرية، فتلقت دروس الخط الأندلسي الجلي على يد أستاذها القدير محمد مندي، مما طوَّر في منظورها جماليّات هذا الخط الذي إبتدعت منه نمَطَ خطٍ جديدٍ تميّزت به في كتابة أشعارها وحِكمِها وخواطِرِها .

إهتماماتها

كانت منذ الصِّغر تهتم بالقراءة التي ولّدت لديها القصائِد الأدبية، فهي شاعرة وطنية وأديبة لديها كتابات ومقالات اجتماعية وتاريخيّة وعلمية. وأصدرت ديواناً شعرياً بعنوان (جِنان) جمعت بين طيَّاتهِ غِراسَ فِكرِها الأدبي، منذ سنٍّ مبكرة جداً.

الخط العربي

مدرستها الجديدة في فنٍّ الخط الأندلسي الجليّ، الذي كوّنت منه مُحتوى جديداً يضم نتاجَ فِكرها الأدبي والفلسفيّ ، حيث أن مرحلة تكوين وولادة الفكرة تأخذ مشواراً طويلاً تتجسد فيه أسُس الفن الذي يميّز طابع عملها بداية من إنتقاء الورق المقهّر المصنوع يدوياً الذي يعد في حد ذاته قطعة فنيّة، حيث لا تتشابه أيّ منها بالأُخرى، ومن ثم خَلْط الحبر وتجهيزه ومزج خيوط الحرير الطبيعي فيه .
إنَّ تَناغم الموسيقى الحالمة مع العمر الذي سيولّده الدهر، يأخذ زمناً قد يكون سنين، وقد تكون سويعاتٍ ويُنجَز بها العمل:
هي فكرة ،حكمة، إحساس أو شعر يؤثّر في الوجدان، فتنساب الحروف بين السطور لتخطَّ ملحمةً حسيّةً تتخلّد عبرَ الدّهر، تُزَخرفها طيورٌ ونوافذُ وزهور، ومن ثَمَّ تترسّخ في فَنٍّ كلاسيكيٍّ عميقٍ يُحفر في خلفيَّته تاريخُ هذه اللوحة، التي توقّع في نهاية رحلتها الطويلة والشّاقة، حيث لا تقلّ رحلة تكوينها عن العام الواحد.
إنها تفاصيل طويلة ومعقّدة، يبزغ منها فجرُ فنٍّ متميّزٍ يتباهى بين الفنون.



مؤسسة خولة للفن والثقافة

تم إنشاؤها في عام 2020، مـؤسسة تُسهم في دعم العمل الفني، وتميّزه وتصقل مواهبه، وهذه المؤسسة التي تتخصّص في رعاية الخط العربي بجميع مدارسه وأنماطه ومن ثَمَّ التركيز على مدارس الزخرفة التابعة له بجميع مدارسها وفنونِها، هذا من جهة ومن جهة أخرى فقد وضعت هذه المؤسسة نصب عينيها تطوير وتأصيل الفكر السليم في الفن الكلاسيكي للرسم والتصوير الفوتوغرافي، ومن ثَمَّ التركيز على علم اللغة العربية وآدابها وفن الشعر الأدبي ومدارسهِ وتوظيفهِ في مدارس الخطِ وجمالياتهِ.



مجلس خولة الثقافي

إنه مجلس أُنشئ في عام 2008 برئاسة سموّ الشيخة خولة بنت أحمد بن خليفة السويدي ، وترمز فكرة هذا المجلس الذي بدأ بفكرة صغيرة ومن ثَمّ تَبَلورت لفكرة شاملة، ضمَّت فئة كبيرة من شرائح المجتمع التي ناقشت الكثير من المواضيع المختلفة والفريدة. إن الفكرة التي تُميزه بأنّ العنوان الذي يطرح يُناقش من قبل الأعضاء كُلٍّ حسب تخصُّصِهِ وفِكره ولا مجال هناك للخوض في السياسة والدين. وقد نوقشت في رحاب المجلس ما يقارب المائة عنوان تجذّرت في بحورهِ الأفكار المتطوّرة .



المعارض

مهرجان أم الإمارات، أبوظبي - 2018
شاركت سموّ الشيخة خولة بنت أحمد بن خليفة السويدي بخمس لوحات فنية في مهرجان "أم الإمارات" بالعاصمة أبوظبي، في الخط العربي والزخرفة، من مجموعتها "رسائل حب وسلام"، حيث أبرزت فيها جمال وروعة وإبداع التراث والثقافة الإماراتية في شعرها وكلماتها.

مهرجان أم الإمارات ، أبوظبي - 2017
شاركت سموّ الشيخة خولة بنت أحمد بن خليفة السويدي بعمل فنّيّ مميز، تصف فيه سموَّ الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، تَضَمَّنَت شمائلَها وتتغنّى بحبّها وإخلاصها للوطن.

معرض (حب وسلام)، ساتشي غاليري ، لندن - 2017
شهد غاليري "ساتشي" في العاصمة البريطانية، لندن، أول معرض فرديّ لسموّ الشيخة خولة حيث عرضت عشرين لوحة من مجموعتها " رسائل حب وسلام" تبرز فيها جمال وإبداع الخط العربي ومضامينه. وقد تزايد عدد الزائرين بحسب إحصائيات إدارة "ساتشي".

معرض "فاطمة- الحب والسلام"، قصر الإمارات، أبوظبي - 2016
"فاطمة – الحب والسلام" هو معرض سموّ الشيخة خولة الأول في أبوظبي. أقيم خلال فترة انعقاد القمة العالمية لرئيسات البرلمان، حيث قدّمت فيه سموّ الشيخة، سبعة أعمال فريدة من كلماتها وشعرها، مهداة إلى سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الإمارات، ومكتوبة بالخط المجوَّد. وقد حاكت اللوحات المعروضة وجسّدت، روح وقِيم القمّة العالميّة.




الرئيسية | السيرة الشخصية | مقالات | القصــائــــد | المعارض | القَصَائدُ المُغَنَّاةُ | اتصل بنا |